Social Items

ماذا فعل الفيس بوك بالمرأة ؟

صنع لها عالم وهمي؛فسمت نفسها

الملكة؛السلطانة؛الأميرة؛والجميلة... وصدقت ذالك... عريها
أعطاها الكثير من الأصدقاء؛والمعجبين؛والمحبين؛والعشاق فصارا
لها الكثير من الخيارات... لكن للأسف كلها خيارات وهمية...
ولربما تركت خيارا واقعيا حقيقيا لتتمسك بالوهمية... فصارت
مثل مدمن الخمر الذي كلما صحى من سكره زاد احباطه
وكرهه لنفسه... لأنها للأسف تهرب من الواقع الحقيقي الى الوهم
فضاع واقعها في وهمها الذي كان يعطيها ذلك الغرور الزائد
الذي في الحقيقة هو من صنع أشخاص لا يرونها سوى جسد عاري
و يشجعونها على ذلك؛في حين من ينصحها تشتمه و تنعته بالحاسد.
وفي الأخير تجد نفسها فارغة من داخلها؛لا شخصية؛لا مبادئ؛ولا قيم.
حتى أولئك المعجبين غادروا بعد ان نتهت رغبتهم...
ليبتكروا لها واقع محطم؛استيقظي أيتها الأخة المسلمة.
⭐⭐⭐⭐⭐

لو كان الشكل والجسم أهم من الروح

ما كانت الروح تعرج للسماء

والجسم يدفن تحت التراب

👌

كم من مشهور في الأرض

مجهول في السماء و كم من مجهول

في الأرض معروف في السماء

المعيار في التقوى و ليس في الأقوى

✅✅✅

ماذا فعل الفيس بوك بالمرأة ؟

ماذا فعل الفيس بوك بالمرأة ؟

صنع لها عالم وهمي؛فسمت نفسها

الملكة؛السلطانة؛الأميرة؛والجميلة... وصدقت ذالك... عريها
أعطاها الكثير من الأصدقاء؛والمعجبين؛والمحبين؛والعشاق فصارا
لها الكثير من الخيارات... لكن للأسف كلها خيارات وهمية...
ولربما تركت خيارا واقعيا حقيقيا لتتمسك بالوهمية... فصارت
مثل مدمن الخمر الذي كلما صحى من سكره زاد احباطه
وكرهه لنفسه... لأنها للأسف تهرب من الواقع الحقيقي الى الوهم
فضاع واقعها في وهمها الذي كان يعطيها ذلك الغرور الزائد
الذي في الحقيقة هو من صنع أشخاص لا يرونها سوى جسد عاري
و يشجعونها على ذلك؛في حين من ينصحها تشتمه و تنعته بالحاسد.
وفي الأخير تجد نفسها فارغة من داخلها؛لا شخصية؛لا مبادئ؛ولا قيم.
حتى أولئك المعجبين غادروا بعد ان نتهت رغبتهم...
ليبتكروا لها واقع محطم؛استيقظي أيتها الأخة المسلمة.
⭐⭐⭐⭐⭐

لو كان الشكل والجسم أهم من الروح

ما كانت الروح تعرج للسماء

والجسم يدفن تحت التراب

👌

كم من مشهور في الأرض

مجهول في السماء و كم من مجهول

في الأرض معروف في السماء

المعيار في التقوى و ليس في الأقوى

✅✅✅

ليست هناك تعليقات